كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ﴾؛ أي إنَّا مُخرِجو الناقةِ من الصَّخرة تَشديداً عليهم في التكليفِ، وذلك أنَّهم تَعَنَّتُوا صَالحاً فسأَلُوا أن يُخرِجَ لَهم من صخرةٍ حمراءَ عشراءَ، وقوله: ﴿فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾؛ أي فانتظِرْهم ما هم صَانِعون.
﴿وَٱصْطَبِرْ﴾؛ على أذاهُم ولا تَعْجَلْ حتى يَأْتِيَهُمْ أمرِي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى