البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم﴾ : أي ابتلاء واختباراً، وآنس بذلك صالحاً.
ولما هددهم بقوله :﴿سيعلمون غداً﴾، وكانوا قد ادعوا أنه كاذب، قالوا : ما الدليل على صدقك ؟ قال الله تعالى :﴿إنا مرسلوا الناقة﴾ : أي مخرجوها من الهضبة التي سألوها.
﴿فارتقبهم﴾ : أي فانتظرهم وتبصر ما هم فاعلون، ﴿واصطبر﴾ على أذاهم ولا تعجل حتى يأتي أمر الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى