الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿مُرْسِلُواْ الناقة﴾ باعثوها ومخرجوها من الهضبة كما سألوا ﴿فِتْنَةً لَّهُمْ﴾ امتحاناً لهم وابتلاء ﴿فارتقبهم﴾ فانتظرهم وتبصر ما هم صانعون ﴿واصطبر﴾ على أذاهم ولا تعجل حتى يأتيك أمري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى