الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ﴿إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم﴾ [ ٢٧ ] أي : باعثوا الناقة التي سألها ثمود صالحا آية لهم وحجة ( من الله )(١) لصالح ابتلاء لهم واختبارا هل يؤمنون به أو يكذبونه.
ثم قال ﴿فارتقبهم واصطبر﴾. هذا أمر من الله لصالح، أي : فانتظرهم وتبصر ما هم صانعون بالناقة(٢)، واصبر على ارتقابهم ولا تعجل.
١ ساقط من ع..
٢ ع: "فالناقة" وهو تصحيف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى