لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إنا مرسلو الناقة﴾ أي باعثوها ومخرجوها من الهضبة التي سألوا، وذلك أنهم تعنتوا على صالح فسألوه أن يخرج لهم من صخرة حمراء ناقة عشراء فقال الله تعالى إنا مرسلو الناقة ﴿فتنة﴾ أي محنة واختباراً ﴿لهم فارتقبهم﴾ أي فانتظر ما هم صانعون ﴿واصطبر﴾ أي على أذاهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى