تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ﴾ أي : وأخبرهم أن الماء أي : موردهم الذي يستعذبونه، قسمة بينهم وبين الناقة، لها شرب يوم ولهم شرب يوم آخر معلوم، ﴿كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ﴾ أي : يحضره من كان قسمته، ويحظر على من ليس بقسمة له.