تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ﴾ أي : يوم لهم ويوم للناقة، كقوله :﴿قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ [الشعراء: ١٥٥].
وقوله :﴿كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ﴾ قال مجاهد : إذا غابت حضروا الماء، وإذا جاءت حضروا اللبن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى