تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( فنادى صاحبهم ) يعني : قدار بن سالف، وهو أحمر ثمود. وفي المثل : أشأم من أحمر عاد. يعني : على قومه. وإنما قيل : عادا لأن ثمود من نسب عاد. وفي الخبر أن النبي ﷺ قال :" انبعث له يعني لقتل الناقة رجل عزيز في قومه مثل [ أبي ](١) زمعة " (٢).
وقوله :( فتعاطى فعقر ) أي : ارتكب المعصية فعقر الناقة. والعقر : هو القتل. وفي الخبر :" أفضل الجهاد من أريق دمه وعقر جواده ".
١ - في (( الأصل، ك)) : ابنى، و هو تحريف، و الصواب ما أثبتناه، كذا رواه البخاري و مسلم كمل سيأتي..
٢ - متفق عليه من حديث عبد الله بن زمعة، رواه البخاري ( ٨/٥٧٥ رقم ٤٩٤٢)، و مسلم ( ١٨ /٢٧٤ رقم ٢٨٥٥)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى