تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه في قوله تعالى :﴿فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر﴾ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن عاقر الناقة كان في قومه عزيزا منيعا كأبي زمعة(١).
١ أبو زمعة: هو الأسود بن المطلب بن أسد، وكان الأسود أحد المستهزئين مات كافرا بمكة، وقتل ابنه زمعة يوم بدر كافرا أيضا. انظر فتح الباري ج ٨٧ ص ٥٤٣. طبعة دار المعرفة. الحديث رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ٨٣ وأحمد ج ٤ ص ١٧، ٢٦٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى