الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال ﴿فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر﴾ [ ٢٩ ] [ أي ](١) فنادت ثمود صاحبهم قدارا(٢) عاقر الناقة لعقرها فحضوه(٣) على ذلك فتناول الناقة فعقرها(٤).
قال ابن عباس تناولها بيده، ويقال إنه كان ولد زينة، وهو من التسعة الذين كانوا يفسدون في الأرض ولا يصلحون، وهم الذين قالوا، لصالح ﴿لنبيتنه وأهله﴾(٥).
فمعنى فتعاطي : أي : فتناول الفعل ففعل فقتلها، وهو من قولهم : عطوت : إذا تناولت(٦). كما قال أمرؤ(٧) القيس :
وفي الحديث : أن عاقر الناقة كان عزيزا ( منيعا كأنه رفعة )(٩)/
قال ابن عباس تناولها بيده، ويقال إنه كان ولد زينة، وهو من التسعة الذين كانوا يفسدون في الأرض ولا يصلحون، وهم الذين قالوا، لصالح ﴿لنبيتنه وأهله﴾(٥).
فمعنى فتعاطي : أي : فتناول الفعل ففعل فقتلها، وهو من قولهم : عطوت : إذا تناولت(٦). كما قال أمرؤ(٧) القيس :
| ( وتعطو برخص غير شتن كأنه | أساريع ظبي أو مساويك إسحل )(٨) |
١ ساقط من ح..
٢ ع "قرارا عاقرا" وهو تحريف، وعاقر الناقة هو قدار بن سالف ونقل عن ابن عباس أنه ولد زينة، وهو من التسعة الذين كانوا يفسدون في الأرض ولا يصلحون، وهم الذين لصالح "لنبيتنه وأهله ولنقتلنهم". انظر: جامع البيان ٢٧/٦٠..
٣ ع: "فحضره" وهو تحريف..
٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٢٩٥..
٥ النمل: ٥١. وانظر: جامع البيان ٢٧/٦٠..
٦ انظر: الصحاح مادة "عطا" ٦/٢٤٣١، واللسان ٢/٨١٥، والقاموس المحيط ٤/٣٦٣..
٧ هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، أشهر شعراء العرب على الإطلاق يماني الأصل مولده بنجد، وقال ابن قتيبة: هو من أهل نجد، والديار التي يصفها في شعره كلها ديار بني أسد، ويعرف امرؤ القيس بالملك الضليل لاضطراب أمره طول حياته، انظر: خزانة البغدادي ١/١٦٠..
٨ ح: (وتعطوا الرخص غير مشركانه *** اساريع في اساريك اسجل) وهو تحريف. م ع: (وتعطوا برخص غير تنثر كـأنه *** اساريع طبق أو مساوك اسجل) وهو تحريف، والشاهد لامرئ القيس: انظر: ديوانه ١٧، وأشعار الشعراء الستة الجاهلين ١/٣٥، وشرح القصائد السبع لابن الأنباري ٦٦..
٩ ع: "منبعا كأبي زمعة" وهو تحريف، والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك – كتاب التاريخ – وذكر القصة بطولها وفيها وصف عاقر الناقة ٢/٥٥٦ -٢٦٧..
٢ ع "قرارا عاقرا" وهو تحريف، وعاقر الناقة هو قدار بن سالف ونقل عن ابن عباس أنه ولد زينة، وهو من التسعة الذين كانوا يفسدون في الأرض ولا يصلحون، وهم الذين لصالح "لنبيتنه وأهله ولنقتلنهم". انظر: جامع البيان ٢٧/٦٠..
٣ ع: "فحضره" وهو تحريف..
٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٢٩٥..
٥ النمل: ٥١. وانظر: جامع البيان ٢٧/٦٠..
٦ انظر: الصحاح مادة "عطا" ٦/٢٤٣١، واللسان ٢/٨١٥، والقاموس المحيط ٤/٣٦٣..
٧ هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، أشهر شعراء العرب على الإطلاق يماني الأصل مولده بنجد، وقال ابن قتيبة: هو من أهل نجد، والديار التي يصفها في شعره كلها ديار بني أسد، ويعرف امرؤ القيس بالملك الضليل لاضطراب أمره طول حياته، انظر: خزانة البغدادي ١/١٦٠..
٨ ح: (وتعطوا الرخص غير مشركانه *** اساريع في اساريك اسجل) وهو تحريف. م ع: (وتعطوا برخص غير تنثر كـأنه *** اساريع طبق أو مساوك اسجل) وهو تحريف، والشاهد لامرئ القيس: انظر: ديوانه ١٧، وأشعار الشعراء الستة الجاهلين ١/٣٥، وشرح القصائد السبع لابن الأنباري ٦٦..
٩ ع: "منبعا كأبي زمعة" وهو تحريف، والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك – كتاب التاريخ – وذكر القصة بطولها وفيها وصف عاقر الناقة ٢/٥٥٦ -٢٦٧..