أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وكل أمر مستقر﴾ : أي وكل من الخير أو الشر مستقر بأهله في الجنة أو في النار.
المعنى :
قال تعالى ﴿وكذبوا﴾ أي رسولنا وما جاءهم به من التوحيد والوحي واتبعوا في هذا التكذيب أهواءهم لا عقولهم ولا ما جاء به رسولهم.
الهداية
من الهداية :
- التنديد باتباع الهوى، والتحذير منه فإنه مهلك.