تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ أي : فبادوا عن آخرهم لم تبق (١) منهم باقية، وخَمَدوا وهَمَدوا كما يهمد يَبِيس الزرع والنبات. قاله غير واحد من المفسرين. والمحتظر - قال السدي - : هو المرعى بالصحراء حين يبيس وتحرق ونسفته الريح
وقال ابن زيد : كانت العرب يجعلون حِظَارًا على الإبل والمواشي من يَبِيس الشوك، فهو المراد من قوله :﴿كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾.
وقال سعيد بن جُبَير :﴿كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ : هو التراب المتناثر من الحائط. وهذا قول غريب، والأول أقوى، والله أعلم.
وقال ابن زيد : كانت العرب يجعلون حِظَارًا على الإبل والمواشي من يَبِيس الشوك، فهو المراد من قوله :﴿كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾.
وقال سعيد بن جُبَير :﴿كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ : هو التراب المتناثر من الحائط. وهذا قول غريب، والأول أقوى، والله أعلم.
١ - (١) في م، أ: "يبق"..