أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إنا أرسنا عليهم صيحة واحدة﴾ : هي صيحة صباح السبت فهلكوا.
﴿فكانوا كهشيم المحتظر﴾ : أي صاروا بعد هلاكهم وتمزق أجسادهم كهشيم المحتظر وهو الرجل يجعل في ظهيرة غنمه العشب اليابس والعيدان الرقيقة يحظر بها لغنمه ويحفظها من البرد والذئاب.

المعنى :


وهذا بيانه قال تعالى ﴿إنا أرسلنا عليهم صحية واحدة﴾ هي صيحة جبريل عليه السلام فانخلعت لها قلوبهم فأصبحوا في ديارهم جاثمين ﴿كهشيم المحتظر﴾ أي ممزقين محطمين مبعثرين هنا وهنا كحطب وخشب وعشب الحظائر التي تجعل للأغنام.
الهدايةمن الهداية :
- بيان سنة الله في إهلاك المكذبين.
- بيان أن الآيات لا تستلزم الإِيمان وإلا فآية صالح من أعظم الآيات ولم تؤمن بها قو ثمود.
- أشقى أمة الإِسلام عقبة بن أبي مُعيط الذي وضع سلى الجزور على ظهره الرسول ﷺ وهو يصلى حول الكعبة، وعاقر ناقة صالح غدار بن سالف ما جاء في الحديث.
- دعوة الله إلى حفظ القرآن والتذكير به فإنه مصدر الإِلهام والكمال والإِسعاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى