أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وقوله تعالى ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر﴾ يدعو الله تعالى هذه الأمة إلى كتابه قراءة وحفظاً وتذكراً فإِنه مصدر كمالهم وسعادتهم لا سيما وقد سهله وهيأه لذلك. ولا يهلك على الله إلا هالك.
- بيان سنة الله في إهلاك المكذبين.
- بيان أن الآيات لا تستلزم الإِيمان وإلا فآية صالح من أعظم الآيات ولم تؤمن بها قو ثمود.
- أشقى أمة الإِسلام عقبة بن أبي مُعيط الذي وضع سلى الجزور على ظهره الرسول ﷺ وهو يصلى حول الكعبة، وعاقر ناقة صالح غدار بن سالف ما جاء في الحديث.
- دعوة الله إلى حفظ القرآن والتذكير به فإنه مصدر الإِلهام والكمال والإِسعاد.
الهداية
من الهداية :
- بيان سنة الله في إهلاك المكذبين.
- بيان أن الآيات لا تستلزم الإِيمان وإلا فآية صالح من أعظم الآيات ولم تؤمن بها قو ثمود.
- أشقى أمة الإِسلام عقبة بن أبي مُعيط الذي وضع سلى الجزور على ظهره الرسول ﷺ وهو يصلى حول الكعبة، وعاقر ناقة صالح غدار بن سالف ما جاء في الحديث.
- دعوة الله إلى حفظ القرآن والتذكير به فإنه مصدر الإِلهام والكمال والإِسعاد.
الهداية
من الهداية :
- بيان سنة الله في إهلاك المكذبين.
- بيان أن الآيات لا تستلزم الإِيمان وإلا فآية صالح من أعظم الآيات ولم تؤمن بها قو ثمود.
- أشقى أمة الإِسلام عقبة بن أبي مُعيط الذي وضع سلى الجزور على ظهره الرسول ﷺ وهو يصلى حول الكعبة، وعاقر ناقة صالح غدار بن سالف ما جاء في الحديث.
- دعوة الله إلى حفظ القرآن والتذكير به فإنه مصدر الإِلهام والكمال والإِسعاد.