أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿كذبت قوم لوط بالنذر﴾ : كذبت قوم لوط بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها لوط عليه السلام.

المعنى :


ما زال السياق الكريم في ذكر موجز لقصص عدد من الأمم السابقة تسلية لرسول الله ﷺ وتهديداً للمشركين المصرين على الشرك بالله والتكذيب لرسول الله ﷺ، وإنذارا لأهل الشرك والمعاصي في كل زمان ومكان فقال تعالى ﴿كذبت قوم لوط﴾ وهم أهل قرى سدوم وعمورة كذبوا رسولهم لوطاً بن أخى إبراهيم عليه السلام هاران. كذبوا بالنذر وهى الآيات التي أنذرهم لوط بها وخوفهم من عواقبها.
الهدايةمن الهداية :
- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته بالتزام وتقرير التوحيد وإثبات النبوة لمحمد ﷺ. إذ أفعال الله العظيمة من إرسال الرسل والأخذ للظلمة الكافرين بأشد أنواع العقوبات من أجل أن الناس لم يعبدوا ولم يطيعوا دال على ربوبيته وألوهيته، وقص هذا القصص من أميّ لم يقرأ ولم يكتب دال على نبوة محمد ﷺ.
٢- بيان جزاء الشاكرين لله تعالى بالإِيمان به وطاعته وطاعة رسله.
٣- مشروعية الضيافة وإكرام الضيف، وفي الحديث :" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ".
- تيسير القرآن وتسهيله للحفظ والاتعاظ والاعتبار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى