أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إنا أرسلنا عليهم حاصبا﴾ : أي ريحاً ترميهم بالحصباء وهي الحجارة الصغيرة فهلكوا.
﴿إلا آل لوط نجيناهم بسحر﴾ : أي بِنتاهُ وهو معهم نجاهم الله تعالى من العذاب حيث غادروا البلاد قبل نزول العذاب بها.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿إنا أرسلنا عليهم حاصبا﴾ أي لما كذبوا بالنذر وأصروا على الكفر وإتيان الفاحشة أرسلنا عليهم حاصباً ريحاً تحمل الحصباء الحجارة الصغيرة فأهلكناهم بعد قلب البلاد بجعل عاليها سافلها. وقوله تعالى ﴿إلا آل لوط نجيناهم بسحر﴾ والمراد من آل لوط لوط ومن آمن معه من ابنتيه وغيرهما نجاهم الله تعالى بسحر وهو آخر الليل.
الهدايةمن الهداية :
- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته بالتزام وتقرير التوحيد وإثبات النبوة لمحمد ﷺ. إذ أفعال الله العظيمة من إرسال الرسل والأخذ للظلمة الكافرين بأشد أنواع العقوبات من أجل أن الناس لم يعبدوا ولم يطيعوا دال على ربوبيته وألوهيته، وقص هذا القصص من أميّ لم يقرأ ولم يكتب دال على نبوة محمد ﷺ.
٢- بيان جزاء الشاكرين لله تعالى بالإِيمان به وطاعته وطاعة رسله.
٣- مشروعية الضيافة وإكرام الضيف، وفي الحديث :" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ".
- تيسير القرآن وتسهيله للحفظ والاتعاظ والاعتبار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى