أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿نعمة من عندنا﴾ : أي إنعاماً منا عليه ورحمة منا بهم.
﴿كذلك نجزى من شكر﴾ : أي مثل هذا الجزاء بالنجاة من الهلاك نجزى من شكرنا بالإِيمان والطاعة.

المعنى :


وقوله ﴿نعمة من عندنا﴾ أي كان إنجاؤهم إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. وقوله تعالى ﴿كذلك نجزى من شكر﴾ أي كهذا الإِنجاء أي من العذاب الدنيوي نجزى من شكرنا فآمن بنا وعمل صالحاً طاعة لنا وتقربا إلينا.
الهدايةمن الهداية :
- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته بالتزام وتقرير التوحيد وإثبات النبوة لمحمد ﷺ. إذ أفعال الله العظيمة من إرسال الرسل والأخذ للظلمة الكافرين بأشد أنواع العقوبات من أجل أن الناس لم يعبدوا ولم يطيعوا دال على ربوبيته وألوهيته، وقص هذا القصص من أميّ لم يقرأ ولم يكتب دال على نبوة محمد ﷺ.
٢- بيان جزاء الشاكرين لله تعالى بالإِيمان به وطاعته وطاعة رسله.
٣- مشروعية الضيافة وإكرام الضيف، وفي الحديث :" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ".
- تيسير القرآن وتسهيله للحفظ والاتعاظ والاعتبار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى