أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولقد أنذرهم بطشتنا﴾ : أنذرهم لوط أي خوفهم أخذتنا إياهم بالعذاب.
﴿فَتَمَارَواْ بالنذر﴾ : أي فتجادلوا وكذبوا بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿ولقد أنذرهم بطشتنا﴾ أي إننا لم نأخذهم بظلم منا ولا بدون سابق إنذار منا لا، لا بل أخذناهم بظلمهم، وبعد تكرر إنذارهم، فكانوا إذا أنذروا تماروا بما أنذروا فجادلوا فيه مستهزئين مكذبين، ومن أعظم ظلمهم أنهم راودوا لوطاً عن ضيفه من الملائكة وهم في صورة بشر.
شرح الكلمات :
﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾ : أي قربت القيامة، وانفلق القمر فلقتين على جبل أبي قبيس. المعنى :
قوله تعالى ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾ يخبر تعالى أن ساعة نهاية الدنيا وفنائها وقيام القيامة قد اقتربت، وأن القمر قد انشق معجزة للنبي ﷺ وبعثة النبي ﷺ من علامات الساعة، وانشقاق القمر كان بمكة حيث طالبت قريش النبي ﷺ بمعجزة تدل على نبوته فسأل الله تعالى انشقاق القمر فانشق فلقتين على جبل أبي قبيس فلقة فوق الجبل وفلقة وراء فشاهدته قريش ولم تؤمن وهو معنى قوله تعالى :﴿وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر﴾. الهدايةمن الهداية :
- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
- ذكر بعض علامات الساعة. كبعثة النبي ﷺ وانشقاق القمر معجزة له ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى