تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
أي : ولقد كان قبل حلول العذاب بهم قد أنذرهم بأس الله وعذابه، فما التفتوا إلى ذلك، ولا أصغوا إليه، بل شكوا فيه وتماروا به،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى