أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولقد راودوه عن ضيفه﴾ : أي أن يخلى بينهم وبين ضيفه وهم ملائكة ليخبثوا بهم.
﴿فطمسنا أعينهم﴾ : أي ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فكانت كباقي وجوههم.

المعنى :


فلما راودوه عنهم ليفعلوا الفاحشة ضربه جبريل بجناحه فطمس أعينهم فأصبحت كسائر وجوههم لا حاجب ولا مقلة ولا مكان للعين بالكلية وقولنا لهم فذوقوا عذابي ونذري أي لأولئك الذين راودوا لوطاً عن ضيفه.
الهدايةمن الهداية :
- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته بالتزام وتقرير التوحيد وإثبات النبوة لمحمد ﷺ. إذ أفعال الله العظيمة من إرسال الرسل والأخذ للظلمة الكافرين بأشد أنواع العقوبات من أجل أن الناس لم يعبدوا ولم يطيعوا دال على ربوبيته وألوهيته، وقص هذا القصص من أميّ لم يقرأ ولم يكتب دال على نبوة محمد ﷺ.
٢- بيان جزاء الشاكرين لله تعالى بالإِيمان به وطاعته وطاعة رسله.
٣- مشروعية الضيافة وإكرام الضيف، وفي الحديث :" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ".
- تيسير القرآن وتسهيله للحفظ والاتعاظ والاعتبار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى