جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
بنعمة من عندنا : يقول : نعمة أنعمناها على لوط وآله، وكرامة أكرمناهم بها من عندنا.
وقوله : كَذلَكَ نَجْزي مَنْ شَكَر يقول : وكما أثبنا لوطا وآله، وأنعمنا عليه، فأنجيناهم من عذابنا بطاعتهم إيانا كذلك نثيب من شكرنا على نعمتنا عليه، فأطاعنا وانتهى إلى أمرنا ونهينا من جميع خلقنا. وأجرى قوله بسحر، لأنه نكرة، وإذا قالوا : فعلت هذا سحر بغير باء لم يجروه.
وقوله : كَذلَكَ نَجْزي مَنْ شَكَر يقول : وكما أثبنا لوطا وآله، وأنعمنا عليه، فأنجيناهم من عذابنا بطاعتهم إيانا كذلك نثيب من شكرنا على نعمتنا عليه، فأطاعنا وانتهى إلى أمرنا ونهينا من جميع خلقنا. وأجرى قوله بسحر، لأنه نكرة، وإذا قالوا : فعلت هذا سحر بغير باء لم يجروه.