السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿ولقد يسرنا﴾ أي : على مالنا من العظمة ﴿القرآن﴾ أي : الكتاب الجامع لكل خير الفارق بين كل ملبس، ﴿للذكر﴾ أي : الحفظ، والتذكر، والتدبر وحصول الشرف في الدارين ؛ ﴿فهل من مدّكر﴾ أي : من ناظر بعين الإنصاف، والتجرّد عن الهوى ليرى كل ما أخبرنا به فيعينه عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى