بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذّكْرِ﴾ يعني : سهلناه للحفظ، لأن كُتب الأولين يقرؤها أهلها نظراً، ولا يكادون يحفظون من أولها إلى آخرها، كما يحفظ القرآن ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ يعني : متعظ به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى