إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بالنذر * إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حاصبا﴾ أي ريحاً تحصبُهم أي ترميهم بالحصباءِ ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نجيناهم بِسَحَرٍ﴾ في سحرٍ وهو آخرُ الليلِ وقيلَ : هو السدسُ الأخيرُ منْهُ أي ملتبسينَ بسحرٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى