معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر* كذبت قوم لوط بالنذر* إنا أرسلنا عليهم حاصباً﴾ ريحاً ترميهم بالحصباء، وهي الحصا وقال الضحاك : يعني صغار الحصى. وقيل : الحصباء هي الحجر الذي دون ملء الكف، وقد يكون الحاصب الرامي، فيكون المعنى على هذا : أرسلنا عليهم عذاباً يحصبهم يعني : يرميهم بالحجارة، ثم استثنى فقال :﴿إلا آل لوط﴾ يعني لوطاً وابنتيه، ﴿نجيناهم﴾ من العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى