مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ } يعني على قوم لوط ﴿حاصبا﴾ ريحاً تحصبهم بالحجارة أي ترميهم ﴿إِلا ءالَ لُوطٍ﴾ ابنتيه ومن آمن معه ﴿نجيناهم بِسَحَرٍ﴾ من الأسحار ولذا صرفه ويقال : لقيته بسحر إذا لقيته في سحر يومه.
وقيل : هما سحران : فالسحر الأعلى قبل انصداع الفجر، والآخر عند انصداعه
وقيل : هما سحران : فالسحر الأعلى قبل انصداع الفجر، والآخر عند انصداعه