زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً﴾ قال المفسرون : هي الحجارة التي قذفوا بها ﴿إِلا آلَ لُوطٍ﴾ يعني لوط وابنتيه ﴿نَّجَّيْنَاهُم﴾ من ذلك العذاب ﴿بِسَحَرٍ﴾ قال الفراء :﴿سحر﴾ ها هنا يجري لأنه نكرة، كقوله : نجيناهم بليل، فإذا ألقت العرب منه الباء لم يجر، لأن لفظهم به بالألف واللام، يقولون : ما زال عندنا منذ السحر، لا يكادون يقولون غيره، فإذا حذفت منه الألف واللام لم يُصرف. وقال الزجاج : إذا كان السحر نكرة يراد به سحر من الأسحار، انصرف، فإذا أردت سحر يومك، لم ينصرف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى