أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿آلَ﴾ ﴿نَّجَّيْنَاهُم﴾
(٣٤) - إِنَّا عَاقَبنَاهُمْ بِإِرْسَالِ رِيحٍ تَحْمِلُ الحَصْبَاءَ، وَتَقْذِفُهُمْ بها حَتَّى أَهْلَكَتْهُمْ جَميعاً، إِلا آلَ لُوطٍ فَقَدْ أَمَرَهُمُ اللهُ تَعَالى بِالخُرُوجِ مِنَ القَريةِ وَقْتَ السَّحَرِ، فَخَرَجُوا آخرَ الليْلِ، فَكَانَ في ذلِكَ نَجَاتُهُمْ مِنَ الهَلاَكِ.
حَاصِباً - رِيحاً تَرْمِيهِمْ بِالحَصْبَاءِ.
بِسَحَرٍ - وَقْتَ السَّحَرِ أيْ آخرَ الليْلِ.
(٣٤) - إِنَّا عَاقَبنَاهُمْ بِإِرْسَالِ رِيحٍ تَحْمِلُ الحَصْبَاءَ، وَتَقْذِفُهُمْ بها حَتَّى أَهْلَكَتْهُمْ جَميعاً، إِلا آلَ لُوطٍ فَقَدْ أَمَرَهُمُ اللهُ تَعَالى بِالخُرُوجِ مِنَ القَريةِ وَقْتَ السَّحَرِ، فَخَرَجُوا آخرَ الليْلِ، فَكَانَ في ذلِكَ نَجَاتُهُمْ مِنَ الهَلاَكِ.
حَاصِباً - رِيحاً تَرْمِيهِمْ بِالحَصْبَاءِ.
بِسَحَرٍ - وَقْتَ السَّحَرِ أيْ آخرَ الليْلِ.