النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿إِنَّآ أَرْسَلنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً﴾ فيه خمسة أوجه :
أحدها : أن الحاصب الحجارة التي رموا بها من السماء، والحصباء هي الحصى وصغار الأحجار.
الثاني : أن الحاصب الرمي بالأحجار وغيرها، ولذلك تقول العرب لما تسفيه الريح حاصباً، قال الفرزدق :
مستقبلين شمال الشام تضربنابحاصب كنديف القطن منثور
الثالث : أن الحاصب السحاب الذي حصبهم.
الرابع : أن الحاصب الملائكة الذين حصبوهم.
الخامس : أن الحاصب الريح التي حملت عليهم الحصباء.
﴿إِلاَّ ءَالَ لُوطٍ﴾ يعني ولده ومن آمن به.
﴿نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾ والسحر هو ما بين آخر الليل وطلوع الفجر، وهو في كلام العرب اختلاط سواد آخر الليل ببياض أول النهار لأن هذا الوقت يكون مخاييل الليل ومخاييل النهار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى