تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وقال تعالى -مبينا أنهم ليس لهم قصد صحيح، ولا اتباع للهدى- :﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ﴾ أي : الأخبار السابقة واللاحقة والمعجزات الظاهرة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ أي : زاجر يزجرهم عن غيهم وضلالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى