التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
بل ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا كُلِّهَا﴾ أى : بل كذبوا بجميع المعجزات التى أيدنا موسى - عليه السلام - بها، والتى كانت تدل أعظم دلالة على صدقة فيما يدعوهم إليه.
وأمد - سبحانه - هذه المعجزات بقوله، كلها للإشعار بكثرتها، وبأنهم قد أنكروها جميعا دون أن يستثنوا منها شيئا.
وقوله :﴿فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عِزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ﴾ بيان لشدة العذاب الذى نزل بهم إذ الأخذ مستعار، للانتقام الشديد، وانتصاب ﴿أَخْذَ..﴾ على المفعولية المطلقة، وإضافته إلى " عزيز مقتدر " من إضافة المصدر إلى فاعله.
والعزيز : الذى لا يغلبه غالب، والمقتدر : الذى لا يعجزه شىء يريده.
أى : فأخذناهم أخذا لم يبق منهم أحدا، بل أهلكناهم جميعا، لأن هذا الأخذ صادر عن الله - عز وجل - الذى لا يغلبه غالب، ولا يعجزه شىء.
ووصف - سبحانه - ذاته هنا بصفة العزة والاقتدار، للرد على دعاوى فرعون وطغيانه وتبجحه، فقد وصل به الحال أن زعم أنه الرب الأعلى... فأخذه - سبحانه - أخذ عزيز مقتدر، يحق الحق ويبطل الباطل.
وأمد - سبحانه - هذه المعجزات بقوله، كلها للإشعار بكثرتها، وبأنهم قد أنكروها جميعا دون أن يستثنوا منها شيئا.
وقوله :﴿فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عِزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ﴾ بيان لشدة العذاب الذى نزل بهم إذ الأخذ مستعار، للانتقام الشديد، وانتصاب ﴿أَخْذَ..﴾ على المفعولية المطلقة، وإضافته إلى " عزيز مقتدر " من إضافة المصدر إلى فاعله.
والعزيز : الذى لا يغلبه غالب، والمقتدر : الذى لا يعجزه شىء يريده.
أى : فأخذناهم أخذا لم يبق منهم أحدا، بل أهلكناهم جميعا، لأن هذا الأخذ صادر عن الله - عز وجل - الذى لا يغلبه غالب، ولا يعجزه شىء.
ووصف - سبحانه - ذاته هنا بصفة العزة والاقتدار، للرد على دعاوى فرعون وطغيانه وتبجحه، فقد وصل به الحال أن زعم أنه الرب الأعلى... فأخذه - سبحانه - أخذ عزيز مقتدر، يحق الحق ويبطل الباطل.