فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
وهذا أولى لقوله :﴿كَذَّبُواْ بئَايَاتِنَا كُلَّهَا﴾ فإنه بيان لذلك، والمراد بها : الآيات التسع التي تقدّم ذكرها ﴿فأخذناهم أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ﴾ أي أخذناهم بالعذاب أخذ غالب في انتقامه قادر على إهلاكهم لا يعجزه شيء.