المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿كذبوا بآياتنا﴾ يحتمل أن يريد ﴿آل فرعون﴾ المذكورين. و :﴿أخذناهم﴾ كذلك يريدهم بالضمير، لأن ذلك الإغراق الذي كان في البحر، كان بالعزة والقدرة، ويكون قوله :﴿بآياتنا﴾ يريد بها : التسع، ثم أكد بكلها، ويحتمل أن يكون قوله :﴿ولقد جاء آل فرعون النذر﴾ كلاماً تاماً، ثم يكون قوله :﴿كذبوا بآياتنا كلها﴾ يعود الضمير في ﴿كلها﴾ على جميع من ذكر من الأمم المذكورة.