تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٤٢ وقوله تعالى :﴿كذّبوا بآياتنا كلّها﴾ يحتمل أنهم كذّبوا جميع الآيات التي جاءهم بها موسى من آيات الألوهية والوحدانية وآيات الرسالة.
وجائز أن تكون هي جميع ما يدل على وحدانية الرّب وألوهيته من الخلائق لأن ذلك اللعين قد ادّعى الألوهية لنفسه، وجميع ما في العالم يدل على ألوهية الله تعالى ؛ فهو حين(١) ادّعاها لنفسه، وصدّقه قومه، كذّبوا بذلك جميع الآيات التي تشهد على ألوهية الله تعالى ووحدانيته.
وقوله تعالى :﴿فأخذناهم أخذ عزيزٍ مُقتدِر﴾ أي أخذ عزيز ذليلا وأخذ غالب مغلوبا وأخذ قادر عاجزا وأخذ قاهر مقهورا، والله أعلم.
١ في الأصل وم: حيث..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى