البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿أم يقولون نحن جميع﴾ أي واثقون بجماعتنا، منتصرون بقوتنا، تقولون ذلك على سبيل الإعجاب بأنفسكم.
وقرأ الجمهور : أم يقولون، بياء الغيبة التفاتاً، وكذا ما بعده للغائب.
وقرأ أبو حيوة وموسى الأسواري وأبو البرهشيم : بتاء الخطاب للكفار، اتباعا لما تقدم من خطابهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى