فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم أضرب عن هذا التبكيت، وانتقل إلى التبكيت لهم بوجه آخر فقال :﴿أم يقولون نحن جميع منتصر ؟﴾ أي : جماعة لا نطاق لكثرة عددنا وقوتنا، أو أمرنا مجتمع لا نغلب، وأفرد منتصر اعتبارا بلفظ جميع وموافقة لرؤوس الآي، أو المعنى نحن كل واحد منا منتصر قال الكلبي : المعنى نحن جميع أمرنا ننتصر من أعدائنا، ولا نرام ولا نضام،