الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
والعامَّةُ على " سَيُهْزَمُ " مبنياً للمفعول. " والجَمْعُ " مرفوعٌ به. وقُرِىء " ستَهْزِمُ " بفتح التاء خطاباً للرسول عليه السلام، " الجمعَ " مفعولٌ به، وأبو حيوة في روايةٍ ويعقوب " سَنَهْزِمُ " بنونِ المعظِّمِ نفسَه، و " الجمعَ " منصوبٌ أيضاً، ورُوِيَ عن أبي حيوة أيضاً وابن أبي عبلة " سَيَهْزِمُ " بياء الغَيْبة مبنياً للفاعل، " الجمعَ " منصوبٌ، أي : سَيَهْزِمُ اللهُ الجمعَ. " ويُوَلُّوْن " العامَّة على الغَيْبة. وأبو حيوة وأبو عمروٍ في روايةٍ " وتُوَلُّون " بتاء الخطاب، وهي واضحةٌ.
والدُّبُرُ هنا : اسمُ جنسٍ. وحَسُنَ هنا لوقوعِه فاصلةً بخلافِ ﴿لَيُوَلُّنَّ الأَدْبَارَ﴾ [الحشر: ١٢]. وقال الزمشخري :" أي : الأدبار، كما قال :
كُلُوا في بَعْضِ بَطْنِكُمُ تَعِفُّوا ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقُرىء " الإِدْبار ". قال الشيخ :" وليس مثل/ " بعضِ بَطْنكم " لأن الإِفراد هنا له مُحَسِّنٌ ولا مُحَسِّنٌ لإِفرادِ " بَطْنكم ".
والدُّبُرُ هنا : اسمُ جنسٍ. وحَسُنَ هنا لوقوعِه فاصلةً بخلافِ ﴿لَيُوَلُّنَّ الأَدْبَارَ﴾ [الحشر: ١٢]. وقال الزمشخري :" أي : الأدبار، كما قال :
كُلُوا في بَعْضِ بَطْنِكُمُ تَعِفُّوا ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقُرىء " الإِدْبار ". قال الشيخ :" وليس مثل/ " بعضِ بَطْنكم " لأن الإِفراد هنا له مُحَسِّنٌ ولا مُحَسِّنٌ لإِفرادِ " بَطْنكم ".