الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ﴾ قراءة العامة على غير تسمية الفاعل، وقرأ يعقوب بالنون والنصب وكسر الزاي، وفتح العين على التعظيم ﴿وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ أي الأدبار، فوحّد والمراد الجمع لأجل رؤوس الآي، كما يقال : ضربنا منهم الرؤوس، وضربنا منهم الرأس، إذا كان الواحد يؤدي عن معنى جميعه، فصدق الله سبحانه وتعالى وعده وهزمهم يوم بدر.
قال مقاتل : ضرب أبو جهل فرسه فتقدم يوم بدر في الصف وقال : نحن منتصر اليوم من محمد وأصحابه.
قال سعيد بن المسيب : سمعت عمر بن الخطاب لمّا نزلت ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ : كنت لا أدري أي جمع نهزم، فلمّا كان يوم بدر رأيت النبي ﷺ ثبت في درعه ويقول :﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾.
قال مقاتل : ضرب أبو جهل فرسه فتقدم يوم بدر في الصف وقال : نحن منتصر اليوم من محمد وأصحابه.
قال سعيد بن المسيب : سمعت عمر بن الخطاب لمّا نزلت ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ : كنت لا أدري أي جمع نهزم، فلمّا كان يوم بدر رأيت النبي ﷺ ثبت في درعه ويقول :﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾.