مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ جَاءهُمْ﴾ أهل مكة ﴿مّنَ الأنباء﴾ من القرآن المودع أنباء القرون الخالية أو أنباء الآخرة وما وصف من عذاب الكفار ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ ازدجار عن الكفر. تقول : زجرته وازدجرته أي منعته وأصله ازتجر ولكن التاء إذا وقعت بعد زاي ساكنة أبدلت دالاً لأن التاء حرف مهموس والزاي حرف مجهور، فأبدل من التاء حرف مجهور وهو الدال ليتناسبا وهذا في آخر كتاب سيبويه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى