فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر( ٤ )حكمة بالغة فما تغن النذر( ٥ )﴾
ذكرناهم بمجيء الساعة وأنه قريب، وجاءهم البرهان على صدق من أنزل عليه القرآن، وأقل ذلك يُعْقِبُ الازدجار، والادكار، والإقلاع عن العناد والاستكبار ؛ وحكمتنا فيما نبرم من أمر كاملة لا يفوتها حق، فلم تعظهم الأهوال التي زجرتهم بوقوعها، وحذرتهم من عاقبتها :﴿.. وما تغن الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون﴾(١).
ذكرناهم بمجيء الساعة وأنه قريب، وجاءهم البرهان على صدق من أنزل عليه القرآن، وأقل ذلك يُعْقِبُ الازدجار، والادكار، والإقلاع عن العناد والاستكبار ؛ وحكمتنا فيما نبرم من أمر كاملة لا يفوتها حق، فلم تعظهم الأهوال التي زجرتهم بوقوعها، وحذرتهم من عاقبتها :﴿.. وما تغن الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون﴾(١).
١ سورة يونس. من الآية ١٠١..