بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَلَقَدْ جَاءهُم مّنَ الأنباء﴾ يعني : جَاء لأهل مكة من الأخبار عن الأمم الخالية ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ يعني : ما فيه موعظة لهم، وزجر عن الشرك، والمعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى