النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم منَ الأَنْبَآءِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أحاديث الأمم الخالية، قاله الضحاك.
الثاني : القرآن.
﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ أي مانع من المعاصي.
ويحتمل وجهين :
أحدهما : أنه النهي.
الثاني : أنه الوعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى