محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر ٥٠﴾.
﴿وما أمرنا﴾ أي الذي به الإيجاد ﴿إلا واحدة كلمح بالبصر﴾ أي كلمة واحدة يكون بها كل شيء، بمقتضى استعداده، كلمح بالبصر في السرعة.
قال القاشانيّ :﴿إلا واحدة﴾ أي تعلّق المشيئة الأزلية الموجبة لوجود كل شيء في زمان معيّن، على وجه معلوم، ثابت في لوح القدرة، المسمّى في الشرع ب ( كُنْ )، فيجب وجوده في ذلك الزمان، على ذلك الوجه دفعة. انتهى.
وقيل : معنى الآية، معنى قوله تعالى :(١) ﴿وما أمر الساعة إلا كلمح البصر﴾.
﴿وما أمرنا﴾ أي الذي به الإيجاد ﴿إلا واحدة كلمح بالبصر﴾ أي كلمة واحدة يكون بها كل شيء، بمقتضى استعداده، كلمح بالبصر في السرعة.
قال القاشانيّ :﴿إلا واحدة﴾ أي تعلّق المشيئة الأزلية الموجبة لوجود كل شيء في زمان معيّن، على وجه معلوم، ثابت في لوح القدرة، المسمّى في الشرع ب ( كُنْ )، فيجب وجوده في ذلك الزمان، على ذلك الوجه دفعة. انتهى.
وقيل : معنى الآية، معنى قوله تعالى :(١) ﴿وما أمر الساعة إلا كلمح البصر﴾.
١ [١٦/ النحل/ ٧٧]..