الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ﴿ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر﴾ [ ٥١ ] هذا خطاب لمشركي قريش الذين كذبوا محمدا ﷺ، أي : ولقد أهلكنا نظراءهم من الأمم الماضية المكذبة لرسلها كما كذبتم رسولكم، فما(١) يؤمنكم أن تهلكوا كما هلك من كان قبلكم، فهل من متعظ يتعظ فيزدجر عن كفره.
١ ع: "بما"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى