فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ولقد أهلكنا أشياعكم﴾ أي أشباهكم ونظراءكم في الكفر من الأمم، وقيل أتباعكم وأعوانكم، والقدرة عليكم كالقدرة عليهم، فاحذروا أن يصيبكم ما أصابهم، ولذلك تسبب عنه قوله :﴿فهل من مدكر﴾ يتذكر ويتعظ بالمواعظ ويعلم أن ذلك حق فيخاف العقوبة، وأن يحل به ما حل بالأمم السالفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى