تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥١ وقوله تعالى :﴿ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مُدّكِر﴾ يحتمل قوله :﴿أشياعكم﴾ وجهين :
أحدهما : إخوانكم وأهل دينكم بتكذيبهم الرسل عليهم السلام واذكروا أنتم يا أهل مكة لئلا تهلكوا بتكذيبكم محمدا ﷺ.
والثاني : أي ﴿ولقد أهلكنا أشياعكم﴾ وعرفتم ذلك ﴿فهل من مُدّكر﴾ يتذكّر، ويتّعظ، ويعتبر به ؟ وجائز أن يكون معناه : ولقد أهلكنا جنسكم، والحكيم لا يخلُق الخَلق للفناء والهلاك. فاعلموا أنه أنشأكم لعاقبة.
وفيه إثبات البعث، لكنه لا تدركه أفهام الكفرة وعقولهم، والله أعلم.
أحدهما : إخوانكم وأهل دينكم بتكذيبهم الرسل عليهم السلام واذكروا أنتم يا أهل مكة لئلا تهلكوا بتكذيبكم محمدا ﷺ.
والثاني : أي ﴿ولقد أهلكنا أشياعكم﴾ وعرفتم ذلك ﴿فهل من مُدّكر﴾ يتذكّر، ويتّعظ، ويعتبر به ؟ وجائز أن يكون معناه : ولقد أهلكنا جنسكم، والحكيم لا يخلُق الخَلق للفناء والهلاك. فاعلموا أنه أنشأكم لعاقبة.
وفيه إثبات البعث، لكنه لا تدركه أفهام الكفرة وعقولهم، والله أعلم.