تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إن المتقين في جنات ونهر ) في بعض الآثار : أن الرجل لا يكون متقيا حتى يدع ما ليس به بأس حذرا مما به بأس، وقد روى بعضهم هذا مرفوعا إلى النبي ﷺ، وهو غريب.
وقوله تعالى :( في جنات ونهر ) أي : بساتين وأنهار، واحد بمعنى الجمع، والأنهار هذه ما ذكرها الله تعالى في " سورة محمد " ﷺ. والقول الثاني : أن معنى قوله :( في جنات ونهر ) أي : ضياء وسعة.
قال قيس بن الخطيم :
أي : أوسعت. وقرئ :" في جنات ونهر " بضم النون والهاء، وهو بمعنى النهار. وقال الشاعر :
وعن أبي عمران الجوني قال : ليس في الجنة ليل، هو نهار كله، ويعرف مجيء النهار بفتح الأبواب ورفع الستور، ويعرف مجيء الليل برد الأبواب وإرخاء الستور.
وقوله تعالى :( في جنات ونهر ) أي : بساتين وأنهار، واحد بمعنى الجمع، والأنهار هذه ما ذكرها الله تعالى في " سورة محمد " ﷺ. والقول الثاني : أن معنى قوله :( في جنات ونهر ) أي : ضياء وسعة.
قال قيس بن الخطيم :
| ملكت بها كفى فأنهرت فتقها | يرى قائما من دونها ما وراءها |
| لولا الثريدان هلكنا بالضمم | ثريد ليل وثريد بالنهر |