معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن المتقين في جنات﴾ بساتين، ﴿ونهر﴾ أي : أنهار، ووحده لأجل رؤوس الآي، وأراد أنهار الجنة من الماء والخمر واللبن والعسل. وقال الضحاك : يعني في ضياء وسعة ومنه النهار. وقرأ الأعرج ونهر بضمتين جمع النهار يعني : لا ليل لهم.