السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما وصف الكفار وصف المؤمنين مؤكداً رداً على المنكر فقال عز من قائل :﴿إنّ المتقين﴾ أي : العريقين في وصف الخوف من الله الذي وفقهم لطاعته ﴿في جنات﴾ أي : خلال بساتين ذات أشجار تستر داخلها وقوله تعالى :﴿ونهر﴾ أريد به الجنس : لأن فيها أنهاراً من ماء وعسل ولبن وخمر ؛ أفرده لموافقة رؤوس الآي ولشدة اتصال بعضها ببعض فكأنها شيء واحد. والمعنى : أنهم يشربون من أنهارها وقيل : هو السعة والصفاء من النهار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى