التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿إن المتقين في جنات ونهر ٤٥﴾ أي أنهار الجنة من الماء والخمر والعسل واللبن، أورد لفظ المفرد اكتفاء باسم الجنس موافقة لرؤوس الآي وقال الضحاك يعني في الضياء السعة ومنه النهار، قال البغوي قرأ الأعرج ونهر بالضمتين جمع نهار يعني لا ليل لهم